Yahoo!

.. وأليس هذه لعنة !!

كتبها عماد البليك ، في 13 يناير 2009 الساعة: 12:37 م

وأليس هذه لعنة .. !

 

 

حين أخذتني تلك القوارب إلى مدن المجهول، كنت وحيداً

كانت أسلحتي من خشب، وأمتعتي من فلين، ويداي من أغصان الأشجار البرية

لم يكن لدي سوى حلم صغير،

أن أجتاز سور السنوات إلى مدن أخرى غير تلك التي وصلتها وحيداً،

حيث أقابل أناس عرفتهم من قبل، لكنهم وجوههم قد تغيرت

ألسنتهم قد أصبحت أكثر طراوة

وعيونهم لم تعد تحملق في أفق مسدود،

وقلوبهم بيضاء كالحليب.

 

تبدد الحلم.. لكن رحلتي لم تنته،

وفجأة…

كان لي أن أعود إلى مدينتي القديمة،

إلى الشوارع المنسية والأزقة الغارقة في فلسفة الروح وجرحها،

حيث أكون أنا.. أنا..

 

***

 

ربما مغامرة أخرى تكسبني الصمت

ولكن.. من أين لي بجرأة العارفين؟!

 

***

 

هل يكون العمر ذبذبة في موجة فارغة؟

والنهر أغنية لم تهفو كلماتها إلى النضوب؟

 

***

 

سأحاول تعريف كلمات درج الناس على قولها دون تفكير:

مثلا: الحنين..

هل هو نوع من الخسارة المبكرة؟

أم الأواني رديئة الصنع.. ساعة نجبر على أكل المكروه؟

أم أنه قعقعة الفكرة في عقل متوّحد؟

 

***

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الطابور في الحياة العربية

كتبها عماد البليك ، في 25 أكتوبر 2006 الساعة: 21:32 م

 

كأن الطابور جزء أصيل من الثقافة العربية، فحياة الإنسان العربي انتظار في انتظار، في الماضي كان الانتظار يتوقف على طابور العيش، وكانت العديد من الدول تعاني من الصراع اليومي بين المواطنين على توفير "الخبز"، الذي يحتاج من المواطن، للحصول عليه، إلى مهارات في "الفتونة"، و"الحرفشة" بناء على الوصف المصري، كما في حرافيش الكاتب الراحل المقيم نجيب محفوظ. الآن تحولت ثقافة "الطابور" إلى ثقافة تعم كل نواحي الحياة، من المهد إلى اللحد.

في العالم العربي، عليك أن تقف في الصف لكي تحصل على التعليم، ولكي تتخرج من الجامعة، ولكي تتوظف، وهذه الأخيرة صفها طويل جدا، قد لا تصل إلى مقدمته أبدا، وإذا ما وفق الله الشاب العربي(الذي سيكون قد أصبح عجوزا)، عندما يحصل على الوظيفة المناسبة التي تسعده وتمكنه من اتمام نصف دينه، فسوف يواجه بصراعات العمل اليومي في مؤسسات تتمتع بكافة أنواع الثقافات المحبطة والمضللة، وعلى الفرد مهما كانت مقدراته أن يركل هذه المقدرات بعيدا ويبحث عن وسيلة أخرى تمكنه من صعود السلم والرقي، وكل ذلك يحتاج إلى وعي ثقافة الطابور.

في المدارس الأولية، يعلمون الطالب من سن مبكرة على التشبع بثقافة الطابور، فالتلاميذ يقفون في صفوف "منتظمة" وهم ينشدون للوطن والحياة والحرية، ولا تخلو مدرسة من المدارس من تلك الساحة المسماة "ساح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نتعلم التفاؤل ؟

كتبها عماد البليك ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 22:45 م

 

إذا ضاقت عليك الحياة فأشغل القلب بالتفاؤل، وتخلص من الحزن والأسى، وثق أنك سوف تتجاوز الأزمات، فالتفاؤل دواء لداء الحياة المحاصرة بالضيق والانشطار.. وإذا كنت لا تؤمن بجدوى التفاؤل فلا تضع الحكم قبل أن تجرب، فالإنسان في كثير من الأحيان يتعامل مع أشياء كثيرة بنوع من الضيق والخوف، لكنه بمجرد أن يجرب هذه الأشياء ويتعامل معها يفهم أن لكل داء دواء وأن توقعات الحياة مفتوحة، وحده الجاهل الذي يغلق الأبواب ويظن ألا ملجأ من الحزن والفقر والعذاب.

علماء النفس يركزون على التفاؤل بوصفه دافعا حيويا للإنسان، يساعده في انجاز العمل ومواجهة التحديات والصعاب والسير قدما نحو تحقيق الأمنيات، وليس هذا من سبيل القول فحسب، بل أن التجارب العلمية تثبت هذا الشيء، وإذا لم تثق أيضا بما يقوله العلماء فأسال كبار السن الذين اختبروا الحياة أكثر منك وخاضوا وجالوا في معمعات الزمن، ستجد من خلال قولهم أن هناك ما يدعو للتفاؤل والانتصار على الروتين بالانشراح وفتح مساحات جديدة من الحياة لم تكن مرئية من قبل.

ولكي تجني نتائج التفاؤل لابد أن يكون لديك في المقام الأول الإيمان الكبير بالهدف الذي تعمل من أجله، فالإنسان إذا تجرد عن الإيمان بهدفه لم يستطع أن يقترب من تحقيقه، وسيظل يدور في حلقة من الفراغ العريض.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين بوش وشعبان عبد الرحيم !

كتبها عماد البليك ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 21:57 م

 

 

تحول الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش إلى مثار سخرية وتندر من قبل الجميع، وأصبح مطاردا بالنعوت والاسماء والصفات مثل الكذاب والغبي وغير المتحضر وغائب الحكمة، إلى غيرها من المفردات. وقبل أيام قال عدد من علماء النفس في إحدى الجامعات الأميركية أن بوش أغبى رئيس يحكم الولايات المتحدة خلال الـ  110 سنة مضت وإلى الآن.. وقبل يومين نعت رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، بوش، بأنه غير متحضر.. لكن رغم ذلك فإن بوش استطاع أن يفوز بولاية ثانية في بلاده، وأن يمضي في خططه ومشاريعه إلى ما شاء، دون أن يُلقي اي انتباه للوراء.

هل بوش غبي فعلا؟ وهل هو إنسان غير متحضر كما يذهب مهاتير محمد؟ وهل هو أكبر كذابي العالم كما قالت جمعية بالبحرين؟

لا أعتقد أن الأمر يعالج بناء على مبدأ العجالة، والحكم على الأشياء من باب الكراهية: إذا كنت أكرهك فمن حقي أن أقول كل شيء عنك، وأن أصفك بما شئت من النعوت والاسماء، بل يعالج الأمر بناء على مبدأ الوقائع وما وراء الأحداث، وبخصوص شخصية بوش فمن يتأمل فيها بعمق، سيجد أن هذه الشخصية تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة العربية ومأزق

كتبها عماد البليك ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 21:55 م

يوفر الإنترنت مادة صحفية دسمة للجرائد اليومية، وفي السنوات الأخيرة أصبحت ظاهرة النقل من الإنترنت من الظواهر الواضحة في الصحافة العربية، والتي لا يخجل منها أحد، بل أن التسابق الحقيقي بين الصحف أصبح محوره السرعة في نقل الأخبار الجديدة التي تنشر عبر مواقع الإنترنت المختلفة، والتي تتميز بالتنوع والعين الثالثة في رؤية ما يحدث في العالم الخارجي.

ولا يقف الأمر عند حد الأخبار والتقارير، بل يمتد لمقالات الرأي والأفكار، التي يتعب عليها أصحابها، فهنالك العشرات وربما المئات من المقالات اليومية بالصحف العربية، منقولة بالنص من مقالات نشرت على الإنترنت، والغريب في الأمر أن الناقل لا يتحرج من تذييل المقال المنقول باسمه أو توقيعه.

قبل أكثر من شهر كتب عبده وازن بصحيفة الحياة عن التشابه في الأفكار والتحليلات فيما يتعلق بالمقالات اليومية بالصحف التي تعلق على الأحداث السياسية والأخبار العامة، ولفت النظر إلى أن سبب هذه الظاهرة، على حد تقديره، يرجع للإنترنت، الذي أصبح المصدر الأول للمعلومات، التي تُنتحل دون أن يقوم الناحل بالاستفادة من الأفكار – على الأقل – حيث أنه ينقلها كما هي، دون حياء أو حرج.

هذه الظاهرة الخطيرة والتي بدأت في الوضوح والاستفحال، تعكس مدى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صراع الطاشين في رمضان

كتبها عماد البليك ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 21:45 م

 

حاولت بكل ما أوتيت من صبر ورغبة، متابعة حلقات البرنامج التليفزيوني المسمى "طاش الأصلي" والذي بث على مدار شهر رمضان على تليفزيون "إل بي سي"، لكنني لم أوفق أبدا في التماهي مع البرنامج، وكنت أظن أن السبب يتعلق بالتعود، الذي هو شيمة من شيم الإنسان، فهو عندما يتعود على شيء معين ويدمنه، يصعب عليه مفارقته والرضى بالبديل.

بمرور الايام اكتشفت أن المفارقة واضحة جدا، بين "طاش الأصلي" و"طاش ما طاش" الذي يبث عبر تليفزيون "أم بي سي"، واكتشفت أيضا أن السبب لا يتعلق بالممثلين السعوديين عبد الله السدحان وناصر القصبي، وحبي للطريقة التي يؤديان بها عملهما، بإخلاص وحب، بل للفرق الذي لا يحتمل الشك بين البرنامجين، حتى لو أن أحدهما سمى نفسه "الأصلي" وحاول أن يعمل من خلال هذه التسمية على جذب المشاهدين، فأن تكون "الأصلي" لا يعني فقط الاحتفاظ بالاسم أو تكراره في مقدمة البرنامج أكثر من مرة، ولا يعني، أيضا، أن تكون صاحب الفكرة في مشروع ما، فكثير من الاسماء لا تدل على المسمى، كما أن كثير من أصحاب الأفكار ضاعت منهم واستفاد منها آخرون وعملوا على توظيفها على نحو إيجابي ومفيد، وهذا الأمر ينطبق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"بلوغرز" مصريون يتصدون للتحرش الجنسي بالإبرة وجهاز الصاعق

كتبها عماد البليك ، في 20 أغسطس 2006 الساعة: 20:33 م

أقدم بلوغرز مصريون على تعليم الفتيات الزائرات للإنترنت على كيفية مواجهة المعاكسات من الشباب، الأمر الذي أثار جدلا إلكترونيا، حيث تباينت الآراء بشأنه. فقد ناقشت مدونة "علاء ومنال" ومعها مدونات أخرى قضية التحرش الجنسي في الشارع المصري، وكيف يمكن تفاديها.
وبدأت اقتراحات لحل المشكلة في الشارع، بداية من حمل دبوس باستمرار مع الفتاة "تغرزه في أي واحد يضايقها"، وكان هناك رأي يقول بأن الدبوس الصغير لن يكون مؤثراً، وطالب بتعديل الاقتراح وحمل دبوس "الرولو" وبالتالي يكون له استخدامات مختلفة فأثناء الليل يستخدم لتصفيف الشعر، وبالنهار للدفاع عن النفس، بحسب تقرير لصحيفة المصري.
ونصحت بعض زائرات الموقع بعدم استخدام "دبوس الحجاب، لأنه قصير جداً، ولا بد أن تبقي هناك مسافة تسمح بالانسحاب بدون رد فعل، وكان اقتراح "الصفع، أو الضرب بالشلوت، أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb